أبو علي سينا
549
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
أن حالا تجددت ، فالسؤال عن تلك ، الحال ثابت انه ممكن « 1 » الوجود أو « 2 » واجب الوجود « 3 » . فإن كان ممكن « 4 » الوجود ؛ فان تلك الحال كانت قبل أيضا موجودة على امكانها ، فلم يتجدد « 5 » . وان وجب وجودها ، وهي موجبة للأول ؛ فقد وجب لهذا الأول وجود حالة . وليست تلك الحالة الا خروجه إلى الوجود ، فخروجه إلى الوجود واجب . وأيضا فان كل ممكن الوجود ، فاما أن يكون وجوده بذاته ، أو يكون بسبب « 6 » ما . فإن كان بذاته ؛ فذاته واجبة الوجود ، لا ممكنة الوجود . وان كان بسبب ؛ فاما أن يجب وجوده مع وجود السبب ، وأما أن يبقى على ما كان عليه قبل وجود السبب « 7 » ؛ وهذا محال ، فيجب إذا أن يكون وجوده مع وجود السبب . فكل ممكن الوجود بذاته ، فهو انما يكون واجب الوجود بغيره . فصل في كمال وحدانية واجب الوجود وان كل متلازمين في الوجود متكافئين فيه فلهما علة خارجة عنهما « 8 » ولا يجوز أن يكون اثنان يحدث منهما واجب وجود واحد ، ولا أن يكون في واجب الوجود كثرة بوجه من الوجوه « 9 » . ولا يجوز
--> ( 1 ) - چ : هل هي ممكنة ( 2 ) - هج : و ( 3 ) - چ : أو واجبة الوجود ، هج : واجب وجوده ، ب : الوجود ، روى آن : وجوده ( 4 ) - كانت ممكنة ( 5 ) - چ : يتجدد حالة ( 6 ) - چ : لسبب ( 7 ) - ط ب : اما ان يبقا على ما كان لو لم يوجد السبب ( 8 ) - عنوان از چ است ( 9 ) - عبارت « ولا يجوز ان يكون اثنان يحدث منها واجب وجود واجد ولا - ان يكون في واجب الوجود كثرة بوجه من الوجوه » تنها در چ است